الرئيسية سبتة و مليلية بعد سبتة ..أنظار المتربصين بأوروبا تتجه نحو مليلية

بعد سبتة ..أنظار المتربصين بأوروبا تتجه نحو مليلية

كتب في 21 مايو 2021 - 6:08 م
مشاركة

” ريف رس ” ياسر اليعقوبي

21 مايو 2021

فجأة تحولت الأنظار إلى مليلية و كأنها استلمت المشعل من سبتة بعد محاولتين لاقتحام المدينة في وقت مبكر من صباح الخميس من معبر ماري واري أقصى شمال الناظور و هو ما جعل أجهزة الأمن الاسبانية تنتشر على عجل خشية من  تكرار سيناريو سبتة بعد أن رضخ حاكمها لجحافل النمل البشري الذي لم يستطع وقف زحفها غير الدبابات المنتشرة في محيط معبر تاراخال و شاطئ المدينة
و على الطرف الآخر من سبتة حيث تتموقع مليلية تشتد الأنظار إليها هي الأخرى فزيارة الوزير الاسباني إليها مؤخرا و لقائه بمسؤولين في حكومة مليلية و على رأسهم ذي كاسترو و قبلها زيارته إلى سبتة لم يكن بحسب المحللين رغبة  مدريد بسقي شجر الزيتون ثم قطف الثمار بقدر ما كان ينشد زرع الصبار ليصعب على الطرف المغربي إزالة الصبار في المستقبل لتظل سبتة و مليلية مثل شوكة في حلق المغرب على الأقل في الفترة الراهنة.
و الحكاية الأخرى التي ارتبطت أيضا بأحداث سبتة بدأت بغالي الذي اختار اسبانيا للعلاج فكان ذلك مؤشرا لبداية أزمة بين الرباط و مدريد انتهت بفك الارتباط الأمني والاستخباراتي من الجانب المغربي.
و بما أن غالي لا زال يتمتع بوصفه رئيسا في لعبة بلاي ستايشن و في أروقة النظام الجزائري و بعض الدول الإفريقية الأكثر فقرا و جهلا،  تتشبث مدريد بشخصية تراه هي الأخرى رئيسا رغم علمها أن حدود بسط سيطرته لا يتعدى ثلاثون خيمة منتشرة في تندوف جنوب شرقي الجزائر لكن الورقة التي يملكها المغرب كفيلة بإغراق اسبانيا بجحافل المهاجرين.
و يبدو أن تقاسم الأدوار بين سبتة و مليلية سيجعل مدريد منهكة في مراقبة معابرها ليزيد تفاقم الوضع الاقتصادي في كلا المدينتين و اقتحام المهاجرين و أزمة فيروس كورونا في خنقهما أكثر فأكثر ما لم تتراجع مدريد عن احتضان جربوع الصحراء على أراضيها و تجدد الرباط قبضتها على المعابر.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
شهادة الملائمة مسلمة بتاريخ 26 / 7 / 2019 تحت عدد : 02 / 2019