الرئيسية مساحة حرة الشمس بدأت تشتد حرارتها…

الشمس بدأت تشتد حرارتها…

كتب في 7 يونيو 2021 - 4:54 م
مشاركة

” ريف رس ” 7 يونيو 2021

محمد بوزكو

كل علاقة بين الجمل الآتية هي من محض الصدفة…

الدلاّح أصبح حلوا… والباشور بدأ يطيب جيدا… والهندية تتجه نحو الاحمرار والاصفرار…

أصحاب الخاريج قطّعوا الأوراق… وركبوا الطائرات… قبل فتح الأجواء… وحين شاهدهم المغرب بقوا فيه وفتح لهم أجواء السماء…

الأجواء فُتِحت الآن… لكنها فُتِحت قليلا فقط… بعد أن قُسِّمت الدول الى “أ” و “باء”… كما قسموا مدننا ذات يوم…

سلامة سيشيد سوقا ممتازا “مول” بالناظور… وسيقضي على باقي الأسواق الغير ممتازة… لكن السؤال المطروح… هل ستباع فيه الماركات المحلية كالهندية والكرموس والدلاح والببوش… أم سيخصص فقط للماركات العالمية فقط كزارا وHM وستراذيباريوس وبول آند بير!؟..

قدما العثماني تطئان تراب بويافار… وهناك تذكر عبد الكريم الخطابي… ولم يتذكر أبرشان…

في أكادير خرج أخنوش يوزع الوعود بسخاء… يفرق الوعود بالزيادات في الأموال… والوعود بمستقبل زاهر… والوعود بتنمية متشعبة… هي وعود زاهرة وواعدة…

سمع بعض وزراء البيجيدي أخنوش يوزِّع فخرجوا هم أيضا في أكادير يوزّعون الرقصات… والشبيبة عجب لها الحال وفرحت ثم صفقت… ومنهم من رقص أيضا… والله أعلم…

الأحرار، العدالة… والتنمية كلمات لها معاني كثيرة… لكنها لا ترتدي بالضرورة ربطات عنق… أو تنتعل حذاء لامعا… أو لديها برنامجا ما… هي إذن ليست مجرد كلمات في قاموس… هي منهج وسلوك… وقد تتحول لطريق سيار نحو المصلحة…

فات وقت الحرث… وتوقف الجرار تحت الشمس المحرقة… ينظر نحو السنبلة كيف أنها أصبحت شقراء تغري… وهو يلهث تعبا… ويتصبب عرقا…

الكتِاب فقد قراءه بعد أن فقدوا هم أيضا طعم القراءة عندما اختلطت عليهم فصوله… فأزاح فصلا منه بعد أن فطِن مؤخرا أنه لا يناسب عنوانه…

عباس الفاسي لم ينس السياسة… له ابن شاب حمله زوج ابنته نزار على أكتافه كي يعلو في سماء الحزب… ويرى الجميع عبد المجيد مستقلا كتف صهرِه “إستقلالا” مريحا…

اليسار، بكل التلاوين، دائخون… متشبثون بالأمل… لأن التشبث بالأمل غير مكلف… لكنهم في نفس الوقت متشبثون بالبحث عن تحاليل للواقع الملموس في مختبرات لم تحصل بعد على شهادة إيزو الامبريالية… وحدها نبيلة ترفرف في السماء بعد أن خلا لها الجو من الطائرات… لكن الطائرات ستعود قريبا… وعلى نبيلة أن ترسو فوق جملة ما… لا يهم كيف ستكتبها… لأنها ستُقرأ غالبا بقراءات مختلفة… لكنها لن تُقرأ أبدا لا بِورشٍ ولا بِحفصٍ…

إمازيغن… بعد الدسترة… كما التوابل… منهم مشتتون فوق الطناجِرِ يعطِّرون الأكلات… ومنهم الماسكون بلسانهم بأسنانهم خوفا من أن يفقدوه… لِمَ تصلح الأسنان إذن إن لم تَحْمِ بها لسانك كي لا يأكلوه لك في فمك!؟… ومع ذلك هم دائخين أيضا… تراهم يبحثون بأصابعهم عن طريقة للكتابة على لوحة الحاسوب… فتتعدد الكتابات بتعدد الأصابع…

أوروبا تجتمع للنظر في أطفال المغرب…

وزارة الصحة تصدر جواز سفر جديد… رغم أن السفر واحد ولدينا جواز له…

ودرجات الحرارة في ارتفاع…

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
شهادة الملائمة مسلمة بتاريخ 26 / 7 / 2019 تحت عدد : 02 / 2019