الرئيسية فن و ثقافة شخصيات من عالم الفن والإبداع بالجهة الشرقية الحلقة الأخيرة من الجزء الأول

شخصيات من عالم الفن والإبداع بالجهة الشرقية الحلقة الأخيرة من الجزء الأول

كتب في 8 يونيو 2021 - 4:31 م
مشاركة

“ريف رس”  8 يونيو  2021

بقلم: مولاي الحسن بنسيدي علي.

 مع الفنان الممثل والمؤلف والمخرج المبدع الأستاذ نور الدين الطيبي.

واحد ممن واكب العمل المسرحي تشخيصا وكتابة وإخراج فاكتسب من خلال ذلك تجربة واسعة مكنته من صقل مواهبه ومداركه بالتحصيل العلمي فتبوأ مكانة مشرفة زادته حظوة و تقديرا بين الأدباء والمبدعين والطلبة والباحثين فنهلوا من علمه ومن ينابيع كتبه ومؤلفاته كان حريصا منذ طفولته على تفانيه لأبي الفنون يقدم عروضه بدار الشباب بلازاري ومنخرطا في كثير من الجمعيات الهادفة والرائدة جمعية المسرح البلدي وجمعية المسرح العمالي وجمعية الأشبال توج مساره الفني بكتابات مسرحية راقية أبدع فيها من الواقع الاجتماعي؛ مستعرضا البعد العربي المغاربي وصراع الإنسان للإنسان بأسلوب فنان خبر المسرح وعاشر الفنانين يقول الدكتور الناقد محمد أبو أسامة دخيسي في دراسة شيقة لمسرحية الحال والمحال للكاتب الأستاذ نور الدين الطيبي: إذا كانت لكل نص خصوصيات تؤثثه وتضعه في صورة مميزة، فإن النظرة الأولى لمسرحية الحال والمحال لنور الدين الطيبي تضعنا أمام تشكيلة ترابطية للمشاهد؛ هذا الترابط منحه سمة التنسيق التلقائي الكافي لإعطاء نظرة أولية عن سير الأحداث، سواء تعلق الأمر بالجانب المشهدي أم المجال الدرامي. انتهى نور الدين الطيبي فنان متواضع يعشق المسرح ويعمل في صمت يقول في حقه الدكتور: عبد السلام بوسنينة فنان أصيل وأستاذ مربي وكاتب مبدع يسير بخطى ثابتة ولا يقفز على الحواجز ملك قلوب معارفه بأخلاقه العالية. انتهى ومن أجل تقريب القارئ من شخصه طرقنا بابه وطرحنا عليه ما اعتدنا أن نطرحه على غيره من الفنانين والمبدعين من يكون نور الدين الطيبي؟ فجاءنا الهدهد بسيرة عطرة عنه:

نور الدين الطيبي من مواليد 1957 بوجدة، أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي، حاصل على الإجازة في اللغة العربية وآدابها من كلية الأداب- جامعة محمد الأول- وجدة ماستر 1 وماستر 2 ،في العلوم الإنسانية والاجتماعية، من جامعة باريس 8. إنخرط في الممارسة المسرحية هواة؛ ممثل مع “المسرح البلدي” و”المسرح العمالي” ثم ممثلا وكاتبا ومخرجا مع فرقة “الأشبال للمسرح”. له مجموعة من النصوص التي شارك بها في مهرجانات مسرح الهواة بداية الثمانينيات من القرن الماضي منها:

– “النفوس الحبلى في أزمنة العشق”/ 1983”

– بابا عروب يقرأ الغروب”//1984″

– لغو الحروف”1985 – نُشر له سنة 2002 نص مسرحي بعنوان “الحال والمحال”. كتب القصة القصيرة ونشر بعضها على بعض الجرائد الوطنية.) قبالة الصنبور

– الاتحاد الاشتراكي 3/03/1981 أعمال جادة ومتميزة نرجو لها الاستمرارية ولصاحبها التألق والتوفيق.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
شهادة الملائمة مسلمة بتاريخ 26 / 7 / 2019 تحت عدد : 02 / 2019