الرئيسية مساحة حرة كلام لابد منه…

كلام لابد منه…

كتب في 11 يونيو 2021 - 4:30 م
مشاركة

” ريف رس ” 11 يونيو 2021

محمد بوزكو

آخر نجاحات مسلسل “مغريضو” هو الفوز بجائزتين في مهرجان مكناس لأعمال الدراما التلفزية هذه السنة.. جائزة أحسن إخراج وجائزة الجمهور…

والمسلسل فتح نقاشات مستفيضة حول العمل الدرامي الأمازيغي، الريف خصوصا…

خلاصات هذا النقاش أن هذا المسلسل يعد طفرة في مسار الأعمال الدرامية… وهو السبب الذي جعل الصحافة الوطنية وجزءا من الدولية تهتم بتحليل هذا العمل وانتهت بدورها الى التنويه بهذا المنتوج مع انتقادات جزئية رحبنا بها… ‏

هذا كله دون أن نغفل سيل الاتصالات الهاتفية التي تلقاها مختلف مكونات فريق العمل مبدية افتخارها بهذا المسلسل… ومجموعة من المقالات والقراءات التي وقفت على مكامن القوة فيه وسطرت أيضا على بعض الملاحظات التي أخذناها بكل جدية…

إن التفاعل الإيجابي والمتنوع يزيد من جرعات الثقة من أجل الاستمرار…

لكن، في عز هذا الإنجاز الاستثنائي، ومن صلب هذا النجاح تفتقت أسئلة محرجة عديدة منها:

–  صمت بعض الأصدقاء الذين نشترك معهم قناعة النهوض بالإعلام الأمازيغي؟

–  اختيار البعض الآخر التنويه بأعمال فاشلة دون أدنى إشارة لمسلسل مغريضو؟

–  ما سر اعتزاز بعض ممن شاركوا في أعمال فاشلة وروجوا لها لكنهم لم يحركوا ساكنا بخصوص مغريضو بالرغم من أنهم شاركوا في هذا العمل الناجح؟

هي مجموعة أسئلة ليست مجانية نابعة من انطباعات ذاتية، بل هي رغبة لتفكيك الوعي الشقي الذي تحدث عنه الكاتب ميمون أمسبريذ وهو يفككك بحرفية شخصية صالح وشخصية بويفيران…

وهي أيضا أسئلة تطرحها الظرفية التي أبانت عن رقي في صناعة الأعمال الدرامية مما يتوجب معه تجاوز خطيئة السكوت عن الحق من أجل بناء ثقافة الاعتراف التي تنقصنا… ورفض النفاق الإبداعي الذي يعني التصفيق لأعمال تافهة تحتقر ذكاء المشاهد… هذا المشاهد الذي نرفع له القبعة وهو يساند مسلسل مغريضو معبرا بذلك عن وعيه الراقي بالفن الهادف…

خلاصة الأمر…

ما عاد الوقت يسمح لإنتاج الإسفاف والتصفيق له… ما عاد الوقت يبتغي المحاباة… وعين ميكة على التفاهة… طبعا إن كانت لدينا غيرة حقيقية عن إنتاجاتنا الدرامية… وغير الدرامية…

في سطر…

حان الوقت بأن نقول، ما استطعنا من قوة، للرداءة باي باي…

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
شهادة الملائمة مسلمة بتاريخ 26 / 7 / 2019 تحت عدد : 02 / 2019