الرئيسية تمازيغت قنوفرى_ⵜⵉⵇⵏⵓⴼⵔⴰ_Ṭiqnufṛa_الغميضة_عبر_التاريخ من الالعاب الأمازيغية العريقة المشتركة بين المصريين القدماء

قنوفرى_ⵜⵉⵇⵏⵓⴼⵔⴰ_Ṭiqnufṛa_الغميضة_عبر_التاريخ من الالعاب الأمازيغية العريقة المشتركة بين المصريين القدماء

كتب في 19 يوليو 2021 - 1:39 م
مشاركة

” ريف رس ” 19 يوليوز 2021

بحث : جمال بوطيبي
تعتبر لعبة الغميضة لعبة قديمة وعريقة جدا وتميز بها سكان شمال افريقيا تحديداً من مصر الى المغرب غربا ولها جذور  فرعونية قديمة في المصادر التاريخية وكانت هذه اللعبة ولاتزال تلعب في  بعوام المغرب وشمال افريقيا وأيضاً باروپا والجزيرة العربية وتعتبر لعبة عالمية بامتياز تقريباً نجدها إرث للعالم وتعالوا نعلم زمنها ومن لعبها أول مرة وتذكر النصوص التاريخية القديمة أن الغميضة اخذها اﻹغريق وشعوب العالم لتصبح مشهورة وعامة؛وتسمى بريفية المغرب :#ثقنوفرى_ⵜⵉⵇⵏⵓⴼⵔⴰ_Ṭiqnufṛa_
والاسم الأمازيغية المثنى المؤنث له جذعين لغويين يعبر عن مغزى اللعبة وشرحها قبل الخوض في غمار لعبها هما:  #ثق:ⵜⵉⵇ_Ṭeq- من #أقن/Aqqan -ⴰⵇⵇⴰⵏ اي:أغمض أو إغلق ،يقصد العينين و #ثنوفرى: ⵜⵉⵏⵓⴼⵔⴰṬinuffṛa:  أي اﻹختباء وهي ان يتخفى  أحد اﻷطفال وجهه وعينيه مستقبلا جدار ويغمض عينيه لكي لايرى مكان المختفين ،ويهرب اﻷخرون للإختباء وأيضاً يقوموا في بداية اللعبة ﻹختبار المعين بغمض عينيه ان يضعوا على ظهره اياديهم متسلسلة ويقوم المغمض عينيه بالتعرف افتراضيا على اسم من وضع اليد آخرا  وان أخطئ هبوا عليه بالضرب بأحذيتهم ويقوم بغمض عينيه والاخرين يختبئوا.
وقد عرفها المصريون القدامى باسم #طايبث_taybat في الفرعونية؛حيث كان يختفي على رفاقه ان يبحثوا عنه، فاذا فضحوا امره وكشفوا موضعه قبل ان يصل الى مكان الغامض عينيه فتكون النوبة على المكتشف المختبئ بأن يغمض عينيه ويبحث على اﻷخرين؛
👈👈/انظر: الحضارة المغربية ؛الحسن السايح،ج/1؛صفحة 94
* وطبقا للمصادر القديمة تعتبر لعبة الغميضة قديمة جداً. وفقًا لموقع: [Brittanica.com] ، تم وصف وذكر لعبة الغميضة بواسطة كاتب يوناني يُدعى [Julius Pollux] في القرن الثاني قبل الميلاد ، وهو ما يعيدها حقًا إلى الوراء. يسمي اللعبة: [Apodidraskinda] ويصفها بأنها مطابقة تقريبًا للعبة الغميضة. وفي  اليونان ، تسمى لعبة [الغميضة kryfto]. كان #بولوكس باحثًا وخطيبًا يونانيًا صعد إلى النجاح في أثينا ومصر ، وهو في الواقع ليس الشخص الوحيد الذي سجل لعبة الغميضة عبر التاريخ. وبل في إنجلترا الإليزابيثية ، تم ذكره في هذا النص  والذي تظهر لعبة الغميضة في أعمال شكسبير، عندما قال ، [الكل يختبئ] ، “تُسمى اللعبة في إسبانيا [el escondite] ، وفي فرنسا تسمى :
[jeu de cache-cache]  [machboim] ، وفي إسرائيل
وفي  كوريا الجنوبية تسمى: [sumbaggoggil] ، وفي رومانيا [de-av-ati] [ascunselea] . تُعرف لعبة الغميضة في جميع أنحاء أمريكا الجنوبية والوسطى تحت أسماء مثل tuja (بوليفيا) ، والإكوادور [escondidas] ( وفي تشيلي، و [cucumbè] وفي الهندوراس والسلفادور بنفس الإسم، “مما يجعلها معروفة ومميزة عالميًا
وفي المستقبل ستكون الغميضة لعبة الأولمبية الدولية
حيث يحشد الأستاذ الجامعي الياباني ياسو هازاكي من أجل الحصول على الدعم الكافي لإدراج لعبة “الغميضة” في الألعاب الأولمبية التي فازت طوكيو بحق تنظيمها عام 2020. ويعتقد هازاكي، الذي تخرج في جامعة نيبون للعلوم الرياضية، ويبلغ من العمر 64 عاماً الآن، أن بطولة طوكيو 2020 ستكون فرصة مناسبة للمجتمع الأولمبي لتبني واحتضان رياضته المختارة. وقال هازاكي: “أود أن يتم اختيار لعبة الغميضة بين الألعاب الاستعراضية في البطولة، وربما تصبح في وقت لاحق حدثاً رسمياً في الدورات اللاحقة”. وهازاكي أستاذ في الدراسات الإعلامية في جامعة جوساي الدولية. ووفقاً لصحيفة الديلي تيليغراف، فقد أنشأ هازاكي “اللجنة اليابانية للترويج للعبة الغميضة” عام 2010، ويبلغ عدد أعضائها الآن نحو 1000 عضو منتشرين في أنحاء اليابان، وغالبيتهم من الطلبة الجامعيين. وأشار هازاكي إلى أن هذه الرياضة يمكن أن يمارسها أي شخص بين عمر 4 سنوات و80 عاماً، وليست حكراً على ذوي المهارات الرياضية الأخرى كالعدائين والرماة وغيرهم. ووضعت اللجنة قواعد للعبة، بحيث يتكون كل فريق من 7 أفراد، ويشارك في المسابقة فريقان، يلعبان ضد بعضهما لمدة 10 دقائق توزع على شوطين مدة كل منهما 5 دقائق. وأوضح أن كل فريق يمنح دقيقتين للاختباء في مخبأ مساحته 65 في 65 قدماً، ومن ثم على الفريق الآخر أن يحدد ويلمس اللاعبين في الفريق الخصم. وشدد هازاكي في مقابلة مع الصحيفة البريطانية على أن من جماليات اللعبة أنها يمكن أن تمارس في أي مكان، في المنزل والحديقة والشاطئ وغيرها. لكن هازاكي أشار إلى أنه قد يكون من الصعب قبول الغميضة في الألعاب الأولمبية التي كانت قد تخلت في وقت سابق عن المصارعة قبل أن تعيدها مؤخراً إلى الألعاب.
انظر البحث الأجنبي عن الغميضة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
شهادة الملائمة مسلمة بتاريخ 26 / 7 / 2019 تحت عدد : 02 / 2019