الرئيسية تمازيغت الآمونيون وعبادة آمون رع في المغرب الكبير تمثال أغيل امدغار نموذجاً

الآمونيون وعبادة آمون رع في المغرب الكبير تمثال أغيل امدغار نموذجاً

كتبه كتب في 16 أغسطس 2021 - 11:37 ص
مشاركة

“ريف رس” 16 غشت 2021

بقلم الباحث: جمال البوطيبي

حسب النصوص القديمة تذكر وتفند المغاربة والمصريين القدماء انه كانت ثقافتهم العقائدية والميثولوجية مشتركة، طبقاً لما ورد في مسلمات المؤرخين والاركلوجيين والمصادر التاريخية القديمة، والتي نجد تمازج مشترك بين الديانة والثقافة والتقاليد الاجتماعية ، تظل لغزا حائرا حتى تمت الإجابة عليه في إستنطاق الارشيف القديم وقراءات تاريخية مستجدة .
أكد( باتس-Bates) في كتابه ( The Eastren Libyans) ضرورة و جود علاقة بين ديانة المصريين و ديانة الليبيين أقرب من العلاقة التي وجدت بين ديانة الليبيين و الساميين، حيث توجد عناصر متنوعة في الديانة المصرية ذات اصل ليبي .
و يرجع (بتري -Petrie) في مؤلفه( Religios Life in Ancient Egypet) اصل عبادة الإله «اوزير» إلى الليبيين حيث يقول إن عبادة «أوزير» الوافدة على مصر من ليبيا قد غيرت كثيراً من طقوس و مفاهيم المعبودات الأخرى

من هم الآمونيون :
أو الذين تدينوا بعبادة المعبود الأمازيغي الوثني #آمون، والذي يعني #سيد_الآلهة، من #إمون، : بأمازيغية الريف، ( يجمع) .
قال هيرودوت: في الكتاب الرابع فقرة 181 ؛ ( لقد استعرضت الليبيين الرحل الذين يسكنون على طول ساحل البحر , اما جنوباً , وفي داخل الاراضي فتوجد ليبيا الحيوانات البرية , وخلف هذه المنطقة يوجد طوق رملي يمتد من طيبه [ الاقصر ] في مصر إلى اعمدة هرقل ,(يقصد هنا ارض المغرب القديم، أعمدة هرقل هو الحوض الشمالي الغربي للمغرب المتوسطي، )
..تنتصب على امتداد كل مرحلة من عشرة ايام من المشي , تلال ضخمة من الملح , وعند قمة كل تل ينبع وسط الملح عين ماء بارد عذب يعيش حوله الناس , وهؤلاء الناس هم الأخيرون الذين تلتقي بهم من جهة الصحراء خلف أرض الحيوانات البرية .
وأول تلك الاقوام التي يلقاها الانسان القادم من طيبه [ الاقصر ] على بعد عشرة ايام من المسير ؛ هم الأمونيون الذين لهم معبد مأخوذ عن معبد زيوس طيبه , لأنه كما قلنا سابقاً لتمثال زيوس في طيبه رأس الكبش . ولدى الأمونيين نبع آخر يصدر الماء الدافئ عند الصباح الباكر , ثم يبرد عند افتتاح السوق , ويصبح اشد برودة عند منتصف النهار , وفي هذا الوقت بالضبط يتم ري البساتين , وكلما تقدم النهار يبدأ الماء في فقدان برودتهِ بالتدريج , وأنطلاقاً من بعد غروب الشمس , يأخذ الماء في الدفء وترتفع درجة حرارتهِ لتبلغ درجة الغليان عند منتصف الليل ؛ وبعد منتصف الليل تشرع درجة حرارة الماء في التراجع تدريجياً حتى الفجر , يسمى هذا النبع نبع الشمس ). انتهى كلام هيرودوت .
وقال د. مصطفى أعشي في الهامش (64) ص60 :
الامونيون : مجموعة بشرية امازيغية تنتسب إلى معبودهم آمون ؛ وقد كان القدماء يفرقون بين آمون طيبه وآمون سيوه ؛ لكن المشكلة المطروحة هي ايهما الأصل هل هو آمون طيبه اما آمون سيوه .
لقد ناقش ؛ هذا الموضوع عدد من الباحثين من بينهم ( باطس ) في كتابه ( Bates the East ermlibyams 1914) وكسيل ( H- A- A- N -L ) وكامبس : ( Lw belier a sphere odes Emcyclopedie berbere 1x 1991)
وغيرهم واتضح من خلال تقاطع ارائهم ان الرب آمون اصله صحراوي قبل ان يكون مصرياً , وخاصة وان شارة رأس الكبش التي ترمز للرب آمون توجد في النقوش الصخرية التي تعيبر أقدم من المنحوتات الفرعون مما يوحي بان أصل الرب أمون امازيغيي صحراوي وبالتالي فأن آمون طيبه فرع منه .
وقال هيرودوت : والامونييون هاجروا من مصر والحبشة ويتكلمون لغة وسطاً بين اللغتين . ( تاريخه , الكتاب الثاني فقرة 42 ).
وفيما يقتبس من نص ابراهم حركات في كتابه المغرب عبر التاريخ الجزء الاول دار الرشاد الحديثة الدارالبيضاء المغرب 2009م. صفحة16 . اللذي قال مادام الامازيغ يسكنون منطقة تامزغا او مايسمى الشمال الفريقي المحاذي للبحر الابيض المتوسط فقد كان من الطبيعي ان يتشربوا بمعتقدات الشعوب المصرية المجاورة لهم تاثرا وتاثيرا.لذا فقد تاثرو بالمعتقدات الفارسية والفنيقية والمصرية واليونانية في الشعوب المجاورة من حيث المعتقد والدين والطقس وكانت علاقة الامازيغي باليونان وثيقة جدا فقد عبد الاغريق الاله بوصيدون الامازيغي المحض وفي هذا يقول هيرودوت :لقد جاءت اسماء الارباب كلها من مصر الى بلاد اليونان .


خلاصة:

لمن تعود هوية التماثيل المكتشفة بشمال الناضور المغرب، هل هي رواسب إعتقادية قديمة لتلك القبائل الأمازيغية التي إستقرت هنا قبل آلاف السنين ؟..
ولماذا يوجد توافق في شكل وهيئة راس التمثال بقرينه أبو الهول بمصر، واي علاقة بهما،؟!.
كل هذه الأسئلة نحاول الاجابات عنها بمصادر تاريخية وقراءات أنثروبولوجية وميثولوجية في الموروث الشعبي، حتى تتبين المعلومات الأثرية التي ستزيل الغموض بالتنقيب المشروع والكشف الدقيق لكل اللقى الأثرية التي لاتزال مطمورة .
ولقراءة اكثر الروابط المصدرية للمؤرخين الذي تكلموا وأفادوا في معبودات مشتركة بين السكان المغاربة والمصريين القدماء، بٱعتبار راس تمثال أغيل امدغار شمال الناضور الذي اكتشف ببحث ميداني وسطحي والذي يشبه إلى حد كبير رأس أبي الهول المصري أحد أقدم المواد الأثرية بمصر وتحديدا به م خوفو بالجيزة، ويتضمن أحد أجزاء التمثال الذي كسر إلى قطع متناثرة قديما لا نعلم زمانه.
وهنا يقتبس نص من (كتاب الوجود الفنيقي والبوني بالجزائر لمؤلفه د.محمد غانم. صفحة 252.)والذي حاول ايجاد العلاقة بين [الكبش المغربي اللذي يحمل فوق راسه قرص الشمس وبين عبادة[ الكبش المصري آمون رع] في الرسوم المصرية .قبل ان يربط الرسوم المغربية برسوم كهوف[ التاميرا]في شمال شرق اسبانيا. (راس التمثال المكتشف باغيل امدغار يشبه صورة الكبش واسفله رسوم عدة من بينها وجه متوج يمثل الإله عند الفراعنة أهرامات الجيزة الثلاثة ورسم مربع يحمل عينين لاشك انه يمثل رمز الحياة المصرية والمعروفة بالهيروغريفية [حورس]، أو لربما تشير إلى مقاسات المعبد أنذاك وتمثال المعبد الاثري حسب قراءة الإشارات الرسمية العقدية القديمة.
وخلاصة القول أننا نجدد النداء مرة أخرى على تعميق البحث الاثري بالمنطقة لتظهر المعالم والدلالات المطمورة والتي يكتنف معظمها الغموض وتندثر معالمها بسبب التعرية والتغيرات الجيولوجية.
نذكر أن إظهار تلك المعالم الأثرية تزيد إشعاع تاريخي للوطن كله والريف بأكمله إذ يعتبر صيانة المعالم الأثرية وإظهارها مستقبل مشرق للدولة في زمن التحضر والعولمة.


الروابط أسفله.👇
#الروابط:
✓Anceint of Architecture and Art The , Smith Stevenson – 377
.76 Fig. 1965, A.S.U Maryland, Egypt
تشرني: الديانة المصرية القديمة، ص 234. .189-188. PP., Cit. Op, Mercer – 378
.184. P., Cit. Op, Bates – 37
✓ مختصر تاريخ فزان ، ص 62 .376.378.
✓ليبيا في التاريخ ، ص 169.
✓.189-188. PP., Cit. Op, Mercer – 378
.184. P., Cit

✓باتس-Bates) في كتابه ( The Eastren Libyans
✓ونرايت -Wanwright) في كتابه( The Sky Religion in Égypte.
✓بتري -Petrie) في مؤلفه( Religios Life in Ancient Égypte
✓المرجع المعتمد :كتاب مصر و ليبيا فيما بين القرن السابع و القرن الرابع ق.م

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
شهادة الملائمة مسلمة بتاريخ 26 / 7 / 2019 تحت عدد : 02 / 2019