الرئيسية تمازيغت ليون الإفريقي ا لحسن الوزان.. أصله زناتي من ريف شمال المغرب

ليون الإفريقي ا لحسن الوزان.. أصله زناتي من ريف شمال المغرب

كتبه كتب في 5 سبتمبر 2021 - 3:04 م
مشاركة

“ريف رس” 5 سبتمبر 2021

بقلم الباحث: جمال البوطيبي

ترجع أصول ليون الافريقي الحسن بن محمد الوزان، إلى قبيلة #آيت_زيات الزناتية (الأمازيغية المغربية التي هي فرع من بني مرين) ، والتي توجد بين البحر المتوسط بين [ واد لاو وتطوان]، كانت أسرته قد استقرت في مدينة غرناطة بالأندلس، واعتبرت من الأسر المرموقة.في غرناطة حيث سيولد الوزان، قبيل سقوطها في يد الإسبانيين إثر حروب الإسترداد. لم يضبط تاريخ دقيق لولادته، وإن كان الباحثون قد رجحوا ثلاثة تواريخ بين سنوات (1483 أو 1495 أو 1500)، وقد ذهب أغلبهم إلى أن سنة 1483 هي التاريخ الدقيق لولادته.

ذاع صيت الحسن الوزان المعروف بليون الأفريقي، بعدما أصدر الكاتب اللبناني [أمين المعلوف]، باللغة الفرنسية روايته الشهيرة (ليون الإفريقي)، التي وضعته في مصاف الروائيين العالميين، لكن قبل ظهور هذه الرواية (كنا نعتقد أن أمين المعلوف هو الذي اكتشف شخصية ليون الإفريقي وحياته الأسطورية وتنقلاته العجيبة، لكنني كما يقول الكاتب سمير عطا الله، إكتشفت فيما بعد أن عشرات الكتب قد وضعت عن حياة الوزان – ويبدو أن المعلم [بطرس البستاني]¶ كان أولهم عام 1867 وهذا أحد أبرز مؤرخي الأندلس، ثم نجد عام 1933 كتاب ليون الإفريقي أو حياة الوزان الفاسي وآثاره للمغربي محمد المهدي الحجوي (جريدة الشرق الأوسط. س2008 عدد 10845).

لقد اشتهر ليون إفريقي أو الحسن الوزان من خلال كتابه (وصف إفريقيا)، يتحدث عنه محمد المهدي الحجوي في هذا الكتاب، بكثير من الإعجاب، (وكأحد العلماء الجديرين بالالتفات من لدن المسلمين وكأحد الجغرافيين الذين كان لهم دور رائد في قيام النهضة الكبرى، التي يعيش العالم تحت ظلها. ص 16).

ترجع شهرة الوزان إلى القيمة العلمية التي حظي بها كتابه (وصف إفريقيا)، الذي اعتبره المؤرخ عبد الله العروي (مؤلفا من الدرجة الأولى تاريخ المغرب ص 213).

عاش الوزان أو ليون الإفريقي، في سنوات المواجهة بين الشرق والغرب، التي عرفت الغزو المسيحي وحرب الاسترجاع لإمارة غرناطة من لدن الاسبان. ولد الحسن الوزان المشهور في الغرب بليون الإفريقي سنة 1488م انتقل مع أسرته صغيرا إلى فاس في المغرب، حيث درس فيها على أعلام وعلماء جامع وجامعة القرويين، استطاع الحسن الوزان في فترة وجيزة أن يجالس كبار العلماء والفقهاء والقضاة، في المدن المغربية والإفريقية التي كان يزورها. وأن يجيد نظم القصيد وقول الشعر، ليكون محط إعجاب الملوك فينال من عطاياهم، كما اشتغل في سن مبكرة، مهنة حيسوبي ماهر، يستخلص واجبات الضرائب والمكوس من القبائل،

»»👈👈ينتمي الحسن الوزان إلى عائلة كانت تمتهن الفلاحة، كان أبوه ملاكا للأراضي الفلاحية في #منطقة #الريف #بشمال #المغرب، أما عمه الذي سيلازمه الحسن الوزان في أسفاره، فقد كان يعمل ببلاط السلطان، ويقوم بالسفارة ممثلا لملك فاس، عندما كان عمره لا يتجاوز العشرين وتحديدا سنة 1504 م الموافق 910 الهجري،

استطاع المهدي الحجوي، في كتابه ( الحسن الوزان وآثاره) أن يقدم نموذجا للشخصية المتوسطية، الموزعة بين عالمين، دار الإسلام وبلاد الحرب، بين سكان الجنوب والشمال، الناطقين باللسان العربي والأعجمي، إنه كما تقول الباحثة الأمريكية نتالي زيمون ديفيس عن (ليون الإفريقي)، أشبه بطائر يعيش في البر والبحر، أو كأنه مواطن قادم من أبراج بابل، تعلم اللغة الإيطالية واللاتينية عند إقامته بروما، كان يتكلم قبل أسره اللغة العبرية لمجاورته ليهود الملاح في فاس، واللغة القشتالية التي أتقنها في طفولته قبل مغادرته إمارة غرناطة مسقط رأسه، والأمازيغية (الريفية) نظرا لزيارته المتكررة إلى جهة الريف.واللاتينية لغة التأليف والمعرفة في موطن المنفى.

 اكتسب معلومات هامة عن أحوال البلدان التي زارها، ستكون مرجعا مساعدا سيعتمد عليه في تأليف كتابه (وصف إفريقيا)، لكن بعد وفاة عمه سيلتحق الحسن الوزان ببلاط الملك محمد الوطاسي (المدعو بالبرتغالي).

#وصفمدنوقبائلشمالالمغرب_وأقصاه.

معالم  من تاريخ جبل زغنغن

ورد ذكر جبل زغنغن في كتاب (وصف افريقيا) للرحالة الحسن الوزان الشهير باسم (ليون الافريقي)، وذلك خلال رحلته المؤرخة سنة 920هـ / 1515م فقال: يتاخم هذا الجبل بلاد غساسة من ناحية الجنوب، ويحتوي على عدد كثير من الرجال الشجعان الأثرياء، لأن إنتاجه لا يقل عن إنتاج الجبال المجاورة، وله مزية أخرى هي أن صحراء كرط تقع في سفحه، بحيث إن سكان هذه الصحراء يقومون بتجارة كبيرة مع هؤلاء الجبليين، وقد ظل جبل أزكنكن (زغنغن) هو الآخر مهجورا من سكانه على إثر سقوط غساسة. انتهى

قبل خمسة قرون من الأن ، ذکر الجيوغرافي حسن الوزاني ( المعروف بإسم ليون الإفريقي ) أن سكان شمال أفريقيا البيض ، اي الشعوب الخمس: و هم #مصمودة ، #زناتة ، #صنهاجة #هوارة و #غمارة ، كانوا يستعملون لغة واحدة و يسمونها ” أوال أمازيغ ” أي اللغة الأمازيغية ، وتعني الكلام النبيل وهذه الترجمة العربية للنص اللاتيني : اختلافات اللة الأفريقية وموافقاتها إن هذه الشعوب الخمسة المنقسمة إلى مئات السلالات والآلاف المساكن تستعمل لغة واحدة تطلق عليها [أوال أمازيغ] أي الكلام النبيل بينما يسميها العرب البربرية (الأمازيغية) .وهي اللغة الأفريقية الأصيلة الممتازة في أعلى الصورة النسخة الحقيقية باللغة الأصلية ( اللاتينية ) لكتاب ” وصف أفريقيا ” لليون إفريقيا الحسن الوزاني ، و في الأسفل ترجمت إلى العربية.

كلمة ” أمازيغ ” ليست حديثة الصنع ، و حسن الوزاني ليس الأول من استعمل هذا الاسم ، بل هو أقدم بكثير حيث ذكره المؤرخ اليوناني هيرودوت 500 سنة قبل الميلاد.

انظر:  الحسن الوزان مصدر سابق، ج:1،ص39.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
شهادة الملائمة مسلمة بتاريخ 26 / 7 / 2019 تحت عدد : 02 / 2019