الرئيسية تمازيغت من أقدم أعراف الحلاقة في التاريخ [ ⵜⴰⵊⴰⵟⴰⵛⵜ ⵙⴻ ⵎⵓⵥⴰⵔ] (”#ثجطاشت’) موروث تزيين الشعر عند الأمازيغ

من أقدم أعراف الحلاقة في التاريخ [ ⵜⴰⵊⴰⵟⴰⵛⵜ ⵙⴻ ⵎⵓⵥⴰⵔ] (”#ثجطاشت’) موروث تزيين الشعر عند الأمازيغ

كتبه كتب في 20 نوفمبر 2021 - 12:22 م
مشاركة

” ريف رس ” 20 نوفمبر 2021

بحث : جمال بوطيبي

مقارنة الصور بين الفيلسوف الأمازيغي الذي قابل المسيح عيسى بن مريم، اسمه  [درناتينوس] وتمثال الذي نسب لموسى النبي التي تقول إحدى النظريات من بعض الباحثين أنه سمي باسم ليبي أي ابن الماء، «اميس ومان »

كما يؤكد البحث العلمي الانجليزي  حوالي عام 1520 قبل الميلاد وكان بالغًا في البلاط بين 1500 و 1480 قبل الميلاد.

من أين أتى اسم موسى؟

1500 – 1480 قبل الميلاد هو زمن الملكة حتشبسوت ، وكان لها صديق مقرب ، وصفته عالمة المصريات المعروفة جويس تيلديسلي في كتابها عن حتشبسوت ، أن

 “موس” يعني “ابن”. الماء،  هذا استخدام شائع لكلمة “موس” كما في اسم “رع ميسيس” ، ابن إله الشمس رع . أو مؤيد من الإله.

اقرأ المزيد في البحث أسفله.

ويخبرنا نص الكتاب المقدس أن ابنة الفرعون هي التي سميت موسى. تنص خروجه من النهر  “دعته موسى لأنها قالت أخرجته من الماء

وبين توارث هذه العادة في نمط الحلاقة والاهتمام بالمظهر  الخارجي الذي كان يختلف من قبيلة لأخرى،إذ تتخذ موضع من الرأس يترك بشعر ينموا على جانبي الرأس، وكانت هي بطاقة الانتماء لقبيلة ما،حتى أن في فترة الحروب للقبائل من بعضها البعض كان يعرف الشخص بموضع يعبر عن قبيلة الشخص فلا يستهدف عند دخوله قبيلة غيره.

وهذا النوع من الحلاقة لأطراف شعر الرأس وترك جزء في الوسط أو على الجانب وقد يكون هذا الطرف ينموا حتى يصل إلى أسفل الكتفين والظهر أو الجانب ”يقول المؤرخ اليوناني القديم:  ”هيرودوت” في كتابه أحاديث هيرودوت عن الليبيين وترجمة أستاذ باحث مصطفى اعشي  الكتاب الثاني الفقرة رقم 175 صفحة 48 بقول” هيرودوت” عن الليبيين ”ويجاورون ”الناساميون ” إلى الداخل على الساحل غربا ”المكاي” و”الماكيون” الذين ««««يحلقون شعر رؤوسهم على شكل عرف الفرس تاركين عرف في وسط  الرأس وعند الحرب يحتمون بدروع مصنوعة من جلد النعام”»»»»»».

وهذه الظاهرة من إعفاء جزء من  وحلق الشعر كله ماعدا عرف في وسط الرأس كانت موجودة عند الأمازيغ عموما في شمال إفريقيا ربما العادة كانت ليبية مصرية استناداً إلى «هيرودوت» نفسه، وفي الريف خصوصاً وله خاصية في مواجهة الاحتلال الإسباني للريف كما كانت توشم النساء كل وجوههن خوفا من التحرش وقد يغير جمالهن لكي لا يتحرش بهن. وكان أهل قلعية القدماء يسمون هذه العادة المكونة في ترك عرف وسط أو جانب الرأس باسم ”ثاجطاشت” أوموزار” وهذه الظاهرة موروثة ومتوارثة قديمة  وهو  موروث إجتماعي قديم. [ثجطاشت ذوموزار.].

تلك الظاهرة يبينها ألاكتشاف الأثري في مصر لتمثال نسب للنبي موسى وزوجة الفرعون رمسيس الثاني.

وقد تكون الظاهرة أو العرف له جذور ليبية مصرية مشرقية   عريقة في التاريخ وقد تعود إلى إحدى أضخم التجمعات السكنية التي تحدث عنها ”هيرودوت” وهم”المكاي”و”الماكيليس”

و”الماكسيس”والذي ذكرهم أنهم يستوطنون الساحل المتوسطي غرب ”الناسمونيون” وقد أشار اليهم ”ديدور الصقلي” الذي أفاد أن ”الماكيون” الذين يستوطنون المناطق المحيطة «بسيرت» بليبيا،  عبارة عن شعب أكثر عدداً من “الناسمونيون” و”الأوسخيس” و”المرمديين  و”بطيلموس” بدوره سرد أن هذه المجموعات البشرية الضخمة كانت ذات حضارة وبأس شديد يضرب لها ألف حساب من قبل أعدائها.

أنظر الرابط: .👇

https://dernatinus.blogspot.com/?m=1

الرابط:.👇

https://www.ancient-origins.net/history-famous-people/moses-0012411

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
شهادة الملائمة مسلمة بتاريخ 26 / 7 / 2019 تحت عدد : 02 / 2019